القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    قرأنا في جريدة المسلمون مقالًا لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين يقول: إن المتعاقد في بلد أجنبي غير بلده لا يجب عليه الصيام، فما صحة هذا القول، أفتونا جزاكم الله خيراً؟

    جواب

    هذا قول بعض أهل العلم، إن المتعاقد الذي لم يستوطن، وإنما تعاقد، أو جاء طالبًا للعلم، ثم يرجع إلى بلده أن له حكم المسافرين في الإفطار، وفي القصر، وعليه قضاء الصوم، ولكنه قول لبعض أهل العلم، والجمهور من العلماء، وهو الذي عليه الفتوى: أنه لا يفطر، ولا يقصر، بل عليه أن يصوم مع الناس، وعليه أن يتم مع الناس؛ لأنه في حكم المستوطنين. والذي ثبت في هذا عند جمهور أهل العلم: أن الإقامة عند الأكثر ما زاد على أربعة أيام، لها حكم الإقامة التامة، فعليه أن يتم، ويصوم، وقال بعض أهل العلم: خمسة عشر يومًا، والجمهور من أهل العلم على أن الإقامة المانعة ما زاد على أربعة أيام -إذا نواها وعزم عليها- أتم، ولم يقصر، وعلى المتعاقدين، والطلبة في أي مكان أن يصوموا في رمضان، وأن يتموا الصلاة، ولا يقصروها؛ لأنهم في هذه الإقامة الطويلة لا يسمون مسافرين.


  • سؤال

    أخيراً تقول هذه السائلة: في أول يوم من شهر رمضان المبارك زارتني امرأة عجوز عمرها في حدود مائة سنة أحياناً يكون وعيها معها وأحياناً العكس، فطلبت مني أن أقدم لها قهوة ففعلت ذلك وأحضرت لها القهوة فهل علي ذنب في هذا مع العلم أنني أخبرتها أننا في شهر رمضان؟ أفيدوني أفادكم الله.

    جواب

    إذا كان ظاهرها أن عقلها مفقود وأنها قد دخلت في التخريف والهرم فلا بأس؛ لأنها ليس عليها صيام، وحضور بعض العقل معها بكلام المضبوط تقول أبغى كذا وإلا أعطوني كذا هذا ما يدل على عقل، والغالب على من بلغ مائة سنة يدخله التخريف والتغير، فإذا ظهر لك من حالها أن عقلها مفقود وأنها غير منضبطة فلا بأس أن تأكل وتشرب، أما إن ظهر لك أن عقلها معها وأنها متساهلة فلا تعطيها قهوة ولا غيرها لا تعينيها على الباطل، الله يقول: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ المائدة:2] فاللي يطلب الطعام في رمضان وهو صحيح من المسلمين لا يعطى لا طعام ولا شراب ولا دخان لا يعان على الباطل، أما من كان فاقد العقل كالمعتوه والمجنون والهرم والهرمة هؤلاء ليس عليهم جناح ذهب عنهم الصوم. والله المستعان. المقدم: بارك الله فيكم.


  • سؤال

    من المستمع مقحم بركة المطيري رسالة ضمنها سؤالًا يقول فيه: أبي كان يصلي، ويصوم -والحمد لله- والآن كبر في السن، وفقد الذاكرة؛ وأصبح لا يعرف الصلاة، ولا الصوم، هل تجب علي زيارته؟ وجهوني جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    ما دام بهذه الحال لا شيء عليه لاختلال العقل، لا شيء عليه، لا صوم، ولا صلاة .. أما الزيارة فالبر أن تزوره، وأن تلاحظه، وتكرمه، وتجتهد فيما ينفعه، ويصلحه، أو توكل خادمًا يلاحظه مع مراعاتك له أيضًا وزيارته؛ لأن الوالد له حق عظيم، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    من المستمع مقحم بركة المطيري رسالة ضمنها سؤالًا يقول فيه: أبي كان يصلي، ويصوم -والحمد لله- والآن كبر في السن، وفقد الذاكرة؛ وأصبح لا يعرف الصلاة، ولا الصوم، هل تجب علي زيارته؟ وجهوني جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    ما دام بهذه الحال لا شيء عليه لاختلال العقل، لا شيء عليه، لا صوم، ولا صلاة .. أما الزيارة فالبر أن تزوره، وأن تلاحظه، وتكرمه، وتجتهد فيما ينفعه، ويصلحه، أو توكل خادمًا يلاحظه مع مراعاتك له أيضًا وزيارته؛ لأن الوالد له حق عظيم، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up